Fraser, Malcolm, 1930-2015

لتكبير النص لتصغير النص
  • شخصية
| رقم النظام 987009050188405171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
פרייזר, מלקולם, 1930-2015
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Fraser, Malcolm, 1930-2015
صِيَغ اسمية أخرى
Fraser, J. M. (John Malcolm), 1930-2015
Fraser, John Malcolm, 1930-2015
تاريخ الميلاد
1930-05-21
تاريخ الوفاة
2015-03-20
مكان الميلاد
Toorak (Vic.)
بلدان ذات صلة
Australia
هيئة ذات صلة
Australia. Parliament. House of Representatives
Australia. Parliament. House of Representatives (19551210 - 19551210)
Liberal Party of Australia
Liberal Party of Australia (1954 - 1954)
مهنة
Prime ministers (19751111 - 19830311)
Legislators
لغات ذات صلة
eng
النوع الاجتماعي
male
الصيغة الكاملة للاسم
John Malcolm
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

VIAF: 32796035
Wikidata: Q315979
Library of congress: n 79077263
DLC: n 79077263
مصادر المعلومات
  • His Some aspects of education in Australia, 1968.
  • Biog. resource center, Apr. 8, 2008(Malcolm Fraser; also known as Malcolm J. Fraser, M. Fraser, John Malcolm Fraser; b. 1930; prime minister of Australia, 1975-1983)
  • Information from 678 converted Dec. 18, 2014(Austral. Minister of Educ. and Science)
  • New York times (online), viewed Mar. 20, 2015(Malcolm Fraser; b. John Malcolm Fraser, May 21, 1930, Toorak, Vic.; d. early Friday [Mar. 20, 2015], aged 84; became prime minister of Australia during a constitutional crisis but later won three elections and led his country for eight years)
1 / 1

ملخص ويكيبيديا:

مالكوم فرازير (الإنجليزية: John Malcolm Fraser) هو سياسي أسترالي، ولد في 21 مايو 1930 في أستراليا، وتوفي في 20 مارس 2015 في ملبورن في أستراليا. حزبياً، نشط في الحزب الليبرالي الأسترالي (1954 – 2009). نشأ جون مالكولم في مزارع الأغنام التابعة لوالده، وبعد دراسته في الكلية المجدلية في أكسفورد، عاد إلى أستراليا لرعاية ممتلكات العائلة في المنطقة الغربية من فيكتوريا. بعد هزيمة فرايزر الأولية في عام 1954، اُنتخِب لعضوية مجلس النواب عن مقاطعة وانون في الانتخابات الفيدرالية لعام 1955. كان يبلغ من العمر 25 عامًا في ذلك الوقت، ما جعله واحد من أصغر الأشخاص المُنتخبين لعضوية البرلمان على الإطلاق. عندما أصبح هارولد هولت رئيسًا للوزراء في عام 1966، عُين فريزر وزيرًا للجيش. بعد اختفاء هولت واستبداله بجون غورتون، أصبح فريزر وزيرًا للتربية والعلوم (1968-1969) ثم وزيرًا للدفاع (1969-1971). في عام 1971، استقال فريزر من مجلس الوزراء ووصف غورتون بأنه غير لائق لشغل منصب مهم كرئيس الوزراء، ما عجل من استبدال غورتون بويليام مكماهون. عاد فرايزر لاحقًا لاستلام محفظة التربية والعلوم القديمة. بعد هزيمة التحالف في انتخابات عام 1972، رشح فرايزر نفسه لقيادة الحزب الليبرالي، ولكنه خسر أمام بيلي سنيدن. عندما خسر الحزب انتخابات عام 1974، بدأ فرايزر بالتحرك ضد سنيدن، ثم قاد حركة مضادة ناجحة في مارس 1975. استخدم فرايزر-بصفه قائد المعارضة- سيطرة التحالف على مجلس الشيوخ لوقف إمداد حكومة ويتلام، ما أدى إلى حدوث أزمة دستورية. وبلغ هذا ذروته مع إقالة جوف ويتلام من منصب رئاسة الوزراء من قبل الحاكم العام جون كير، ما يعتبر من الحوادث الفريدة في التاريخ الأسترالي. نُوقشَت صحة تصرفات فرايزر في الأزمة، ومشاركته في قرار كير على نطاق واسع بعد ذلك. يبقى فرايزر رئيس الوزراء الأسترالي الوحيد الذي تولى المنصب بعد إقالة سلفه. بعد إقالة ويتلام، أدى فريزر اليمين كرئيس للوزراء بشكل انتقالي. حقق التحالف نصرًا ساحقًا في انتخابات عام 1975، وأعيد انتخاب فرايزر في 1977، و1980. اهتم فريزر بالشؤون الخارجية، وكان أكثر نشاطا في المجال الدولي من العديد من أسلافه. كان مؤيدًا قويًا للتعددية الثقافية، سمحت أستراليا خلال فترة توليه المنصب لأعداد كبيرة من المهاجرين غير البيض (بما فيهم الفيتامينين المهاجرين عن طريق القوارب، المعروفون بسكان القوارب) بدخول أراضيها لأول مرة. أنشأت حكومته أيضًا وكالة البث الخاصة (سي بي سي). دخل فرايزر في صراع مع الفصيل العقلاني الاقتصادي لحزبه، ذلك خلال الفترة الأخيرة من ولايته على وجه الخصوص. حققت حكومته بعض التغييرات الأساسية في مجالي السياسة والاقتصاد. خسر فريزر والتحالف السلطة في انتخابات عام 1983، وترك العمل السياسي بعد ذلك بوقت قصير. شغل فرايزر بعد تقاعده مناصب استشارية مع الأمم المتحدة وكومنولث الأمم، واستلم رئاسة وكالة الإغاثة الدولية كير من عام 1990 حتى 1995. استقال من الحزب الليبرالي في عام 2009، إثر انتقاداته لتوجهه السياسي في السنوات الأخيرة. تباينت تقييمات فترة حكم فرايزر كرئيس المزراء ، ينسب البعض إليه الفضل بإعادة الاستقرار السياسي للبلاد، بعد سلسلة من الرؤساء الذين حكموا لفترة وجيزة، بينما يرى آخرون أن حكومته أضاعت فرصة الإصلاح الاقتصادي. حكم ثلاثة رؤساء وزراء أستراليون لفترة زمنية أطول من فرايزر، وهم: روبرت مينزيس، وجون هوارد، وبوب هوك.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >