كوكيز (cookies)

يستخدم موقع المكتبة الوطنية ملفات تعريف (cookies)لتحسين تجربة التصفح الخاصة بك. إن تصفحك للموقع يمثل موافقة على استخدام ملفات تعريف (cookies). لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على سياسة الخصوصية

قرى مرج ابن عامر: معارض مصوّرة لدبورية، سولم، المقيبلة، إكسال والعفولة ومدن وقرى أخرى تابعة للمرج
إطلالة على جبال جلبوع وحقول سهل مرج ابن عامر، 1960-1970، أرشيف بن تسفي، المكتبة الوطنية

قرى مرج ابن عامر

يعتبر مرج ابن عامر من أجمل سهول البلاد وأكبرها، ويقع تحديدًا في الجليل الأدنى من شمالي البلاد، أمّا بالنسبة لقرى مرج ابن عامر فهي ما يقارب 16 قرية عربية وتنتشر حول المرج من مدينة طبريا شرقًأ ومدينة جنين جنوبًا حتى مدينة حيفا غربًا. أمَا المرج، فُسميّ كنعانينًّا باسم "يزراعيل" نسبة إلى قرية "زرعين"، أو السهل الكبير، والرومان سمّوه "اللجون"، وعربيًّا "ابن عامر" نسبة إلى قبيلة "ابن عامر" العربية التي سكنت هناك في الفترة الأموية.

تعتبر قرى مرج ابن عامر من القرى التي لبعضها المكانة الدينية للمسيحية واليهودية مثل قرية دبورية الواقعة شمال غرب المرج وعلى سفح جبل طابور؛ حيث تجلّى السيد المسيح لتلاميذه. أمّا العفولة، الواقعة جنوب مدينة الناصرة، أو كما يقال "عاصمة المرج"  أو "أم القرى" فكانت من أكبر القرى، وفي العام 1925 تم تدمير بعضها وتوسيعها لتحتوي الآن على 21 قرية يهودية و15 كيبوتس، وتحوّلت إلى مدينة وفيها من التراث اليهودي الوارد في التوارة، بالإضافة إلى أنّها كانت ملتقى طريق لخط سكة حديد الحجاز.  

في هذه البوابة، نستعرض 4 أربعة معارض رئيسية لكل من قرية: دبورية، مقيبلة، سولم، بالإضافة إلى معرض خامس لسبع قرى عربية أخرى (إكسال، العفولة، نين، صندلة، زرازير، طمرة، عرب الشبلي، تل العدس، طيبة الزعبية، الناعورة) من
مجموعات صور المكتبة، للمزيد حول مرج ابن عامر وقراه، اضغطوا على هذا الرابط أو في شريط البحث في أعلى الصفحة.