منصة عالية الارتفاع

لتكبير النص لتصغير النص
  • موضوع
| رقم النظام 987007583501405171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
מערכות HAP (טלקומוניקציה)
الاسم الرئيس (باللاتينية)
High altitude platform systems (Telecommunication)
الاسم الرئيس (بالعربية)
منصة عالية الارتفاع
صِيَغ اسمية أخرى
HAP systems (Telecommunication)
HAPS (Telecommunication)
High altitude stratospheric platforms (Telecommunication)
Platform systems, High altitude (Telecommunication)
Stratospheric platforms, High altitude (Telecommunication)
موضوع ذو صلة
Aeronautics
Antenna arrays
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

Wikidata: Q1643643
Library of congress: sh2010009818
مصادر المعلومات
  • Work cat: 2010018784: Grace, David. Broadband communications via high-altitude platforms, 2010.
  • INSPEC, viewed May 27, 2010(controlled term: High altitude stratospheric platforms; BT: Radiocommunication; RT: 3G mobile communication; Aircraft; Balloons)
  • Applied science full text, viewed May 27, 2010(High altitude platform systems)

ملخص ويكيبيديا:

منصة عالية الارتفاع (بالإنجليزية: high-altitude platform station) أو شبه قمر صناعي (pseudo-satellite) أو القمر الصناعي الجوي، هي منصة شبه ثابتة أو متحركة توفر وسيلة لإيصال خدمات الإتصالات أو المراقبة إلى منطقة واسعة في حين بقاء المنصة آلاف الكيلومترات فوق سطح الأرض في الهواء لفترات طويلة من الزمن. تبقى هذه المنصة في الجو بفضل الرفع الجوي، إما رفع هوائي ديناميكي مثل الطائرات المسيرة، أو الطفو الهوائي مثل المناطيد أو البالونات. وتختلف هذه المنصات عن بقية المنصات/الطائرات الأخرى، بمعنى أن أنها مُصممة خصيصًا لتعمل على علو شاهق (17-22 كم)، قادرة على البقاء هناك لساعات، حتى أيام، والجيل الجديد من محطات المنصات عالية الارتفاع سوف يحاول توسع هذه الفترة إلى عدة سنوات. تستطيع المسيرات العسكرية عالية الارتفاع (High-altitude long endurance - HALE) التحليق فوق ارتفاع 18,000 متر لمدة 32 ساعة، بينما تُعتبر محطات الطاقة عالية الارتفاع المدنية محطات إذاعية على ارتفاع يتراوح بين 20 و50 كيلومترًا، لمدة أسابيع. لقد جرت دراسة الطيران على ارتفاعات عالية وطويلة منذ عام 1983 على الأقل، وبرامج العرض التوضيحي منذ عام 1994. وقد تم اقتراح الهيدروجين والطاقة الشمسية كبدائل للمحركات التقليدية. وفوق النقل الجوي التجاري واضطرابات الرياح، على ارتفاعات عالية، يتم تقليل السحب وكذلك الرفع. يمكن استخدام محطات المنصات عالية الارتفاع لمراقبة الطقس، كمرحل لاسلكي، لعلوم المحيطات أو تصوير الأرض، لأمن الحدود، والدوريات البحرية وعمليات مكافحة القرصنة، والاستجابة للكوارث، أو المراقبة الزراعية. غالبًا ما تُصوَّر المناطيد الستراتوسفيرية (الغلاف الزمهريري) كتقنية منافسة. ولكن، لم يُبنَ سوى عدد قليل من النماذج الأولية، ولا يعمل أي منها. ومن بين المناطيد تحديدًا، يُعدّ مشروع جوجل لون (Google Loon) أشهر مشروع عالي التحمل، حيث استخدم مناطيد عالية الارتفاع مملوءة بالهيليوم للوصول إلى طبقة الستراتوسفير. انتهى مشروع لون عام ٢٠٢١م.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >