Valletta (Malta)

لتكبير النص لتصغير النص
  • مكان
| رقم النظام 987007555183205171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
ולטה (מלטה)
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Valletta (Malta)
صِيَغ اسمية أخرى
Valetta (Malta)
il-Belt (Malta)
La Valette (Malta)
ואלטטה (מלטה)
إحداثيات
14.5125 14.5125 35.89777778 35.89777778 (gooearth )
بلدان ذات صلة
Malta
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

VIAF: 133703152
Wikidata: Q23800
Library of congress: n 81103153
OCoLC: oca00648248
مصادر المعلومات
  • GEOnet, May 13, 2002(Valletta--PPLC, 35°53ʹ59ʺN 14°30ʹ53ʺE, variants: Valetta, La Valette)
  • The world factbook, via WWW, September 3, 2015(under Malta: capital: Valletta; geographic coordinates: 35 53 N, 14 30 E)
  • GEOnet, May 13, 2002(Valletta--PPLC, 35⁰0ʹ5359N 14⁰0ʹ3053E, variants: Valetta, La Valette)

ملخص ويكيبيديا:

البَلَد (بالمالطية: Il-Belt) عاصمة جمهورية مالطة وكبرى مدنها. تقع في المنطقة الجنوبية الشرقية للجزيرة الرئيسية، بين ميناء مارسامكسيت من الغرب والميناء الكبير من الشرق، بلغ عدد سكانها في عام (2014) 6 444 نسمة، بينما يبلغ عدد سكان المنطقة الحضرية المحيطة بها 393 938 نسمة. تحتل البلد المرتبة الثانية بعد نيقوسيا باعتبارها عاصمة أوروبا الواقعة في أقصى الجنوب، وتبلغ مساحتها 0,61 كيلومترًا مربعًا (61 هكتارًا)، وهي أصغر عاصمة في الاتحاد الأوروبي. وترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ نظام «القديس يوحنا الأورشليمي» العسكري والخيري. وقد سيطر على هذه المدينة بالتتابع كل من «الفينيقيّين» و«اليونانيّين» و«القرطاجيّين» و«الرومان» و«البيزنطيّين» و«العرب» و«فرقة فرسان مالطة». ويوجد فيها (320 نصب تذكاري)، وهذه المدينة هي إحدى أغنى المناطق تاريخياً في العالم. تم تشييد مباني البلد التي تعود إلى القرن السادس عشر بواسطة فرسان الإسبطارية. سميت المدينة باسم جان باريسو دي فاليت، الذي نجح في الدفاع عن الجزيرة من الغزو العثماني إبان حصار مالطة الكبير. تتميز المدينة بطابع العمارة الباروكية، مع عناصر العمارة الكلاسيكية الحديثة والحديثة، على الرغم من أن الحرب العالمية الثانية تركت ندوبًا كبيرة على المدينة، لا سيما تدمير دار الأوبرا الملكية. تم الاعتراف بالمدينة رسميًا كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو في عام 1980. تشتهر المدينة بتحصيناتها المكونة من حصون الأسوار الساترة وفرسان، إلى جانب جمال قصورها الباروكية وحدائقها وكنائسها.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >