انهيار وول ستريت، 1929

لتكبير النص لتصغير النص
  • موضوع
| رقم النظام 987007544303205171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
נפילת הבורסה, 1929
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Stock Market Crash, 1929
الاسم الرئيس (بالعربية)
انهيار وول ستريت، 1929
صِيَغ اسمية أخرى
Black Tuesday, 1929
Crash, Stock Market, 1929
Stock Exchange Crash, 1929
موضوع ذو صلة
Financial crises
Depressions 1929
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

Wikidata: Q201684
Library of congress: sh 96001966
مصادر المعلومات
  • Americana.
  • Britannica Micro.
  • World Book.
  • LC database, 2/23/96(Black Tuesday)
1 / 1

ملخص ويكيبيديا:

انهيار بورصة وول ستريت هو انهيار لسوق الأسهم الأمريكية في يوم الثلاثاء 29 أكتوبر 1929 والمسمى بالثلاثاء الأسود بعد انهيار سابق لها قبل 5 أيام في يوم الخميس 24 أكتوبر 1929، فكان أول خطوة للأزمة الاقتصادية العالمية في عقد الثلاثينات من القرن العشرين والمعروفة بالكساد الكبير. ويعود ذلك إلى تفوق كبير للعرض على الطلب حيث عرض 19 مليون سهم تقريباً على لائحة البيع الأمر الذي أوصل أسعار الأسهم إلى أدنى مستوى لها بعد ارتفاع سابق، ويسمى يوم الثلاثاء الأسود وذلك لأنه بعد مرور خمسة أيام، أي في يوم الثلاثاء 29 أكتوبر عام 1929، حدث انهيار آخر في سوق الأوراق المالية أدّى إلى تفشّي الخوف في قلوب العامة من أن البلاد مقبلة على حالة من الركود أو حتى انهيار الاقتصاد. لقد كان مستوى انحفاض مؤشر dow jones تقريباً 50% وأغلق في يوم 13 تشرين ثاني على مستوى 198.69 نقطة، من الجدير ذكره أن المؤشر عاد إلى المستوى الذي كان عليه قبل الانهيار فقط في عام 1954. الاختلاف على مدى تأثير انهيار سوق الأوراق المالية وول ستريت على اندلاع الكساد الكبير لا يمكن تهميشه. أما سبب الانهيار فيعود لاستثمار مبالغ ضخمة مما رفع أسعار الأسهم إلى قيم وأسعار خيالية وغير واقعية وارتفاع الأسعار جذب واستقطب مستثمرين من شتّى الطبقات والمستويات على استثمار أموالهم في البورصة، حتى البنوك اشتركوا في الاستثمار حيث قاموا بتمويل قروض مع شروط مريحة للمستثمرين الأمر الذي ضاعف الاستثمارات ورفع الأسعار أكثر وأكثر. في 24 أكتوبر من عام 1929، عرض على لائحة البيع أكثر من 13 مليون سهم مما جعل العرض أعلى من الطلب واتجهت الأسهم نحو القاع، عمّت الفوضى في المكان حيث بدأت أموال المستثمرين تتبخر وازداد الأمر سوءاً حين ازداد عدد الأسهم المعروض إلى 30 مليون سهم في الأيام التي تلت، الأمر الذي جعل أسعار الأسهم بلا قيمة وجعل الكثير من المستثمرين في ديون عميقة وعبء ثقيل للبنوك التي أعلنت أفلاسها بسبب الديون العميقة التي تراكمت من كثرة القروض غير القابلة للسداد بسبب انهيار البورصة وإفلاس المستثمرين.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >