بوغروم إسطنبول، 1955

لتكبير النص لتصغير النص
  • موضوع
| رقم النظام 987007534825605171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
מהומות אנטי-יווניות, אוסטטנבול, טורקיה, 1955
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Anti-Greek Riots, Istanbul, Turkey, 1955
الاسم الرئيس (بالعربية)
بوغروم إسطنبول، 1955
إحداثيات
28.985 28.985 41.03694444 41.03694444 (gooearth )
موضوع ذو صلة
Riots Turkey
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

Wikidata: Q934470
Library of congress: sh 99003842
مصادر المعلومات
  • Work cat.: 99-203371: Septemvriana 1955, 1998.
  • Alexandris, A. The Greek Minority of Istanbul, 1983:p. 256-266.
  • Woodhouse, C. Modern Greece, 1986:p. 272.
1 / 1

ملخص ويكيبيديا:

بوغروم إسطنبول أو أعمال شغب إسطنبول (بالتركية 6-7 Eylül Olayları - «حوادث 6-7 سبتمبر»; باليونانية Σεπτεμβριανά - «أحداث سبتمبر») ويشار إليه أيضًا بليلة البلور التركية، سلسلة من الهجمات التي استهدفت بشكل رئيسي الأقلية اليونانية في إسطنبول في 6 و7 من شهر سبتمبر من عام 1955. نُظم البوغروم من قبل الحزب الديمقراطي الحاكم في تركيا بالتعاون مع تنظيمات أمنية مختلفة (مجموعة التعبئة التكتيكية والفدائيين المقاومين وشعبة الأمن القومي). انطلقت شرارة الأحداث إثر خبر كاذب في اليوم السابق عن تفجير اليونانيين للقنصلية التركية في مدينة تسالونيكي في مقدونيا، وهو المنزل الذي وُلد فيه مصطفى كمال أتاتورك في عام 1881. تفجرت الأحداث بسبب قنبلة زرعها بواب تركي، اعتقل في وقت لاحق واعترف بفعلته، في القنصلية. تكتمت الصحافة التركية حول الاعتقال، وعوضًا عن ذلك ألمحت إلى أن اليونانيين هم من زرعوا القنبلة. هاجمت عصابة تركية، كان معظم أعضائها قد نُقلوا بشكل مسبق إلى المدينة في حافلات، الجالية اليونانية في إسطنبول لتسع ساعات. وعلى الرغم من أن العصابة لم تدعُ صراحة إلى قتل اليونانيين، قُتل اثنا عشر شخصًا خلال الهجمات أو بعدها نتيجة التعرض للضرب وإحراق الممتلكات. وتعرض أرمن ويهود أيضًا للأذى. كانت جهود الشرطة غير فعالة إجمالًا، وتواصل العنف إلى أن أعلنت الحكومة الأحكام العرفية في إسطنبول واستدعت الجيش وأمرته بإيقاف أعمال الشغب. قُدرت قيمة الأضرار المادية بنحو 500 مليون دولار أمريكي، بما في ذلك إحراق الكنائس وتدمير المتاجر والمنازل الخاصة. سرّع البوغروم إلى حد كبير من وتيرة هجرة أصحاب الإثنية اليونانية من تركيا، وعلى وجه التحديد من إقليم إسطنبول. انخفض تعداد اليونانيين في تركيا من 119,822 شخصًا إلى نحو 7000 في عام 1978. وفي إسطنبول وحدها، انخفض تعداد الناطقين باليونانية من 65,108 إلى 49,081 بين عامي 1955 و1960. حددت الأرقام التي أعلنت عنها وزارة الخارجية التركية في عام 2008 عدد المواطنين الأتراك من أصل يوناني بين 3000 و4000 مواطن، في حين قدرت منظمة هيومان رايتس ووتش عددهم (في عام 2006) ب 2500 مواطن. كانت الهجمات استمرارًا لعملية التتريك التي بدأت مع أفول الإمبراطورية العثمانية، إذ إن 40٪ تقريبًا من الملكيات التي هوجمت كانت تعود لأقليات أخرى. قورن البوغروم في بعض وسائل الإعلام بليلة البلور، وهو البوغروم الذي ارتكب ضد اليهود في عام 1938 في ألمانيا النازية. كتب المؤرخ ألفريد ماوريس دي زاياس أنه من وجهة نظره فإن أعمال الشغب، بالرغم من العدد القليل للوفيات في البوغروم، كانت تتطابق مع معيار «النية بالتدمير الكلي أو الجزئي» الذي تنص عليه اتفاقية الإبادة الجماعية، وبالتالي يمثل شكلًا من أشكال الإبادة الجماعية ضد اليونانيين. في عام 2009، تحدث رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن أن تركيا ارتكبت أخطاءً، قائلًا: «طُردت الأقليات من بلادنا في الماضي. وقد كان ذلك نتيجة سياسة فاشية».

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >