القاعدة الذهبية
لتكبير النص لتصغير النص-
تم الحفظ بنجاحהפריט קיים באזור האישישגיאהلحفظ المحتوى الرجاء تسجيل الدخول
معلومات حول الهوية:
أرقام تعريفية أخرى
ملخص ويكيبيديا:
القاعدة الذهبية أو أخلاقيات التعامل تنص على ما يلي: النموذج الإيجابي من القاعدة الذهبية: عامل الآخرين كما تحب أن يعاملوك. النموذج السلبي من القاعدة الذهبية: لا تعامل الآخرين بما لا تحب أن يعاملوك به. (القاعدة الفضية) هذا المفهوم يصف مبدأ «المعاملة بالمثل»، أو «ذات اتجاهين»، والعلاقة بين الذات وغيرها من الجهات وبطريقة متبادلة على حد سواء. ويمكن تفسير هذا المفهوم من وجهة نظر الدين والفلسفة وعلم النفس وعلم الاجتماع. من الناحية النفسية تتضمن تعاطف الشخص مع الآخرين. فلسفيا، يتضمن إدراك الشخص «أنا» أو «النفس». اجتماعيا، وهذا المبدأ ينطبق بين الأفراد، والجماعات، وكذلك بين الأفراد والجماعات. (على سبيل المثال، شخص يعيش وفقا لهذه القاعدة يعامل جميع الناس باحترام، وليس فقط الأعضاء في مجموعته أو مجموعتها). والدين هو جزء لا يتجزأ من تاريخ هذا المفهوم. مفهوم القاعدة الذهبية لديه تاريخ طويل يسبق مصطلح «القاعدة الذهبية»، أو «القانون الذهبي»، كما كان يسمى في فترة السبعينات ما القرن السابع عشر (1670) ومفهوم «أخلاقيات المعاملة بالمثل» له جذوره ثقفات عالمية عديدة، كما تم استخدامه كوسيلة لحل النزاعات. وعدد كبير من الشخصيات الدينية البارزة والفلاسفة أكدو على مفهوم هذه القاعدة. ناقش رشورث كيدر في وقت مبكر مساهمات كونفوشيوس (551-479 قبل الميلاد) (انظر نسخة في الكونفوشية أدناه). لاحظ كيدر أن هذا المفهوم في يظهر بشكل بارز في العديد من الأديان، بما في ذلك «الهندوسية والبوذية والطاوية والزرادشتية، وبقية الأديان الكبرى في العالم». «لا تنتقم ولا تحقد على أبناء شعبك بل تحب قريبك كنفسك انا الرب» سفر اللاويين 18:19.
للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >