Lovelace, Ada King, Countess of, 1815-1852

لتكبير النص لتصغير النص
  • شخصية
| رقم النظام 987007436765805171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
לאבלייס, עדה, 1815-1852
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Lovelace, Ada King, Countess of, 1815-1852
صِيَغ اسمية أخرى
Byron, Ada, 1815-1852
Byron, Augusta Ada, 1815-1852
King, Ada, Countess of Lovelace, 1815-1852
King, Augusta Ada, Countess of Lovelace, 1815-1852
Lovelace, Ada, 1815-1852
Lovelace, Augusta Ada King, Countess of, 1815-1852
تاريخ الميلاد
1815-12-10
تاريخ الوفاة
1852-11-27
مهنة
Computer programmers
Mathematicians
لغات ذات صلة
eng
النوع الاجتماعي
female
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

VIAF: 61632881
Wikidata: Q7259
Library of congress: n 78030997
HAI10: 000446958
مصادر المعلومات
  • Ada, Countess of Lovelace, 1977:t.p. (Ada, Countess of Lovelace) p. 5, etc. (b. 1815; Augusta Ada Byron became wife of Lord King; d. 1852)
  • Modern English biog., 1965(Lovelace, Augusta Ada King, Countess of)
  • The calculating passion of Ada Byron, CIP galley(Ada Lovelace; Augusta Ada Byron, b. 12/10/1815; md. William King, then 8th Baron King, in 1835; he became 1st earl of Lovelace and she countess of Lovelace in 1838; d. 11/27/1852)
  • Moore, D. L.-L. Ada, Countess of ... 1977 (subj.)t.p. (Ada, Countess of Lovelace) p. 5, etc. (b. 1815; Augusta Ada Byron became wife of Lord King; d. 1852)
  • GB 77-29834(body of entry: Ada, Countess of Lovelace)
  • GB Nov. 1977 index(Lovelace, Ada King, Countess of)
  • Burkes peerage(William, 1st Earl of Lovelace m. 1835 Hon. Ada Augusta Byron)
  • Baum, J. The calculating passion of Ada Byron, CIP galley(Ada Lovelace; Augusta Ada Byron, b. 12/10/1815; md. William King, then 8th Baron King, in 1835; he became 1st earl of Lovelace and she countess of Lovelace in 1838; d. 11/27/1852)
  • Europa biog. dict. of Brit. women, c1983(King, Augusta Ada, Countess of Lovelace, 1815-52)
  • Boase, F. Modern English biog., 1965(Lovelace, Augusta Ada King, Countess of)
1 / 1

ملخص ويكيبيديا:

آدا أوجستا كنغ، كونتيسة لفليس (الإنجليزية: Augusta Ada King Byron, Countess of Lovelace) (10 ديسمبر 1815 - 27 نوفمبر 1852) كاتبة وعالمة رياضيات إنكليزية، اشتهرت بشكل رئيسي في عملها على المحرك التحليلي وهو مقترح لحاسوب ميكانيكي للأغراض العامة صممه تشارلز بابيج. كانت أول من أدرك بأن للآلة تطبيقات تتجاوز مجرد الحساب، ونشرت أول خوارزمية يمكن أن تقوم بها هذه الآلة. ولذلك تعتبر أول من عرف الإمكانيات الكاملة لـ«الآلة الحاسبة» وأول مبرمجة حاسوب. تعتبر آدا الابنة الشرعية الوحيدة للشاعر اللورد بايرون وزوجته آن إيزابيلا "أنابيلا" ميلبانكي، سيدة وينتورث. فقد ولد جميع أبناء اللورد بايرون الآخرين خارج إطار الزواج من نساء أخريات. انفصل بايرون عن زوجته بعد شهر من ولادة آدا وغادر إنجلترا إلى الأبد بعد أربعة أشهر. أحيا ذكرى هذا الفراق في قصيدة مطلعها: «أوجهك مثل وجه أمك يا طفلتي الجميلة! يا آدا! يا ابنة بيتي وقلبي الوحيدة؟». مات مريضاً في حرب الاستقلال اليونانية عندما كانت آدا في الثامنة من عمرها. ظلت والدتها مريرة وشجعت اهتمام آدا بالرياضيات والمنطق في محاولة لمنعها من أن تصاب بجنون والدها المتصوَّر. رغم ذلك، ظلت آدا مهتمة ببايرون، ودفنت إلى جواره عند وفاتها بناءًا على طلبها. غالبًا ما كانت مريضة في طفولتها. تزوجت آدا من وليام كنغ في عام 1835، الذي تم تعيينه إيرل لفليس في عام 1838، وبذلك أصبحت آدا كونتيسة لفليس. مكنتها مآثرها التعليمية والاجتماعية من الاتصال بعلماء من أمثال أندرو كروس، وسير ديفيد بروستر، وتشارلز ويتستون، ومايكل فاراداي، والكاتب تشارلز ديكنز، وهي علاقات استفادت منها لتعزيز تعليمها. وصفت آدا منهجها بأنه «علم شاعري» ونفسها بـ«المحلل (والميتافيزيقية)». في سن المراهقة، قادتها مواهبها الرياضية إلى علاقة عمل طويلة وصداقة مع عالم الرياضيات البريطاني تشارلز باباج، المعروف أيضًا بـ«أبي الحاسوب»، وقد عمل باباج بشكل خاص على المحرك التحليلي. التقته آدا لأول مرة في يونيو 1833، من خلال صديقتهما المشتركة ومعلمتها الخاصة ماري سمرفيل. بين عامي 1842 و 1843، ترجمت آدا مقالًا للمهندس العسكري الإيطالي لويجي مينابريا عن المحرك، مضيفةً إليه مجموعة من الملاحظات التفصيلية. احتوت هذه الملاحظات على ما يعتبره الكثيرون أول برنامج حاسوب - أي خوارزمية مصممة ليتم تنفيذها بواسطة جهاز. تُعد ملاحظات آدا مهمة في التاريخ المبكر لأجهزة الحاسب. كما طورت رؤيا لقدرات الحواسيب على تجاوز مجرد الحساب أو المعادلات المعقدة، في حين ركز الكثيرون من العلماء غيرها بمن فيهم باباج فقط على تلك القدرات. دفعتها عقلية «العلم الشاعري» إلى طرح أسئلة حول المحرك التحليلي (كما هو موضح في ملاحظاتها) من خلال فحص كيفية ارتباط الأفراد والمجتمع بالتكنولوجيا بصفتها أداةً تعاونية. توفيت بسرطان الرحم في عام 1852 عن عمر يناهز السادسة والثلاثين.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >