لوبون، غوستاف
لتكبير النص لتصغير النص-
تم الحفظ بنجاحהפריט קיים באזור האישישגיאהلحفظ المحتوى الرجاء تسجيل الدخول
معلومات حول الهوية:
- His Ėvoli︠u︡t︠s︡īi︠a︡ t︠s︡ivilizat︠s︡īi, 1895:t.p. (Gustav Le Bon)
- His La civilisation des Arabes, 1884:t.p. (Gustave Le Bon)
- His La civilización de los Arabes, 1943:t.p. (doctor Gustavo Le Bon)
- His Rūḥ al-tarbiyah, 1925:t.p. (Ghūstāf Lū Būn)
- His Saykūlūjīyat al-jamāhīr, 1991:t.p. (Ghūstāf Lū Būn) y.p. verso (Gostave Le Bon)
- His Tamaddun-i ʻArab, 1975?:t.p. (Gustāv Lī Bān)
- His al-Ḥaḍārāh al-Miṣrīyah, 1923?:t.p. (Ghūstāv Lū Būn)
- Mirages indiens, c1992:t.p. (G. Le Bon) p. 181 (Gustave Le Bon)
- Ojasoo, T. "Did Becquerel discover radioactivity?" in Science Tribune, Dec. 1996(Le Bon, Gustave (1841-1931); French physician, sociologist and scientist; wrote several works in the fields of medicine, science, and photography)
- Rouvier, C. Les idées politiques de Gustave Le Bon, c1986:p. 261 (b. 5/7/1841 in Nogent-le-Retrou) p. 262 (d. 12/15/1931)
- LCN
ملخص ويكيبيديا:
غوستاف لوبون (7 مايو 1841 - 13 ديسمبر 1931) (الفرنسية: Gustave Le Bon) طبيب ومؤرخ فرنسي. عمل في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا. كتب في علم الآثار وعلم الإنثروبولوجيا وعني بالحضارة الشرقية. من أشهر آثاره: حضارة العرب، وحضارات الهند، و«باريس 1884» و«الحضارة المصرية» و«حضارة العرب في الأندلس» و«سر تقدم الأمم» و«روح الاجتماع » الذي كان إنجازه الأول. هو أحد أشهر فلاسفة الغرب وأحد الذين امتدحوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية. لم يسر غوستاف لوبون على نهج معظم مؤرخي أوروبا، حيث اعتقد بوجود فضلٍ للحضارة الإسلامية على العالم الغربي. ولد في مقاطعة نوجيه لوروترو بفرنسا عام 1841م. درس الطب، وقام بجولة في أوروبا وآسيا وشمال أفريقيا. اهتم بالطب النفسي وأنتج فيه مجموعة من الأبحاث المؤثرة عن سلوك الجماعة، والثقافة الشعبية، ووسائل التأثير في الجموع، مما جعل من أبحاثه مرجعًا أساسيًّا في علم النفس، ولدى الباحثين في وسائل الإعلام في النصف الأول من القرن العشرين. وقد أسهم في الجدل الدائر حول المادة والطاقة، وألّف كتابه «تطور المواد» الذي حظي بشعبية كبيرة في فرنسا. وحقق نجاحًا كبيرًا مع كتابه «سيكولوجية الجماهير»، ما منحه سمعة جيدة في الأوساط العلمية، اكتملت مع كتابه الأكثر مبيعًا «الجماهير: دراسة في العقل الجمعي»، وجعل صالونه من أشهر الصالونات الثقافية التي تقام أسبوعيًّا، لتحضره شخصيات المجتمع المرموقة مثل: «بول فالري»، و«هنري برغسون»، و«هنري بوانكاريه». عُرف بأنه أحد أشهر فلاسفة الغرب الذين أنصفوا الأمة العربية والحضارة الإسلامية، فلم يَسِر على نهج مؤرخي أوروبا الذين صار من تقاليدهم إنكار فضل الإسلام على العالم الغربي. لكن لوبون الذي ارتحل في العالم الإسلامي وله فيه مباحث اجتماعية، أقرَّ أن المسلمين هم مَن مدَّنوا أوروبا، فرأى أن يبعث عصر العرب الذهبي من مرقده، وأن يُبديه للعالم في صورته الحقيقية؛ فألّف عام 1884م كتاب «حضارة العرب» جامعًا لعناصر الحضارة العربية وتأثيرها في العالم، وبحث في أسباب عظمتها وانحطاطها وقدمها للعالم تقديم المدين الذي يدين بالفضل للدائن. توفي في ولاية مارنيه لاكوكيه، بفرنسا 1931م.
للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >