جيرار، رينيه، 1923-
لتكبير النص لتصغير النص-
تم الحفظ بنجاحהפריט קיים באזור האישישגיאהلحفظ المحتوى الرجاء تسجيل الدخول
معلومات حول الهوية:
- Anthropologies du monde et pensée chrétienne, 2009:t.p. (René Girard) p. 178 (Académie française, professeur émérite à l'Université de Stanford, premier titulaire de la chaire du Collège des Bernardins (2008))
- Mensonge romantique et vérité romanesque, 1961:t.p.(René Girard)
- Mensonge romantique et vérité romanesque, 1961.
- The Girard reader, c1996:CIP galley (b. Dec. 25, 1923 in Avignon; Baccalaureate in Philosophy, Lycée of Avignon, 1941; attended École des chartes in Paris, 1941-1947, graduated as archiviste-paléographe (specialist in medieval studies; Ph.D. in history from Indiana University, 1950)
- Indiana Univ. manual cat.(hdg.: Girard, René Noel)
- Dostoevskiĭ, 2013:title page (Rene Zhirar) added title page (René Girard)
- New York times WWW site, viewed Nov. 12, 2015(in obituary published Nov. 10: René Girard; b. Dec. 25, 1923, Avignon; d. Nov. 4, Stanford, Calif., aged 91; his explorations of literature and myth helped establish influential theories about how people are motivated to want things; had lived and taught in the United States since 1950 but continued to write in French)
ملخص ويكيبيديا:
رينيه جيرارد (الفرنسية: René Girard) (25 ديسمبر 1923- 4 نوفمبر 2015) كان مؤرخًا فرنسيًا، وناقدًا أدبيًا، وفيلسوفًا في العلوم الاجتماعية تندرج أعماله في الأنثروبولوجيا الفلسفية، وألف ما يقارب ثلاثين كتابًا وامتدت كتاباته إلى العديد من الميادين الأكاديمية. على الرغم من الاستقبال المتباين لأعماله في كل من هذه المجالات، هناك مجموعة متزايدة من المؤلفات الثانوية حول عمله وتأثيره في مجالات مختلفة مثل النقد الأدبي، والنظرية النقدية، والأنثروبولوجيا، وعلم اللاهوت، وعلم النفس، وعلم الأساطير، وعلم الاجتماع، والاقتصاد، والدراسات الثقافية، والفلسفة. إن مساهمات جيرارد الأساسية في الفلسفة والاختصاصات الأُخرى تندرج في مجال المنظومات المعرفية والأخلاقية للرغبة، فهو يعتبر أن التطور البشري ينتج عن سيرورة محاكاة رصديّة أي أن الطفل يكوّن رغبته الخاصة من خلال تعلّمه محاكاة تصرفات البالغين إذ تضطلع هذه المحاكاة بربط اكتساب الهوية والمعرفة والثروة المادية بتطور رغبة امتلاك شيء ما بحوزة الاخرين. إن مصدر كل النزاعات والمنافسات والعداءات هو الرغبة المحاكاتية (العداء المحاكاتي) التي يصل فيها النزاع إلى مراحل تدميرية بين الأفراد وطبقات المجتمع الأُخرى ما يدفعهم إلى إلقاء اللوم على شخص ما أو شيء ما بهدف حلّ النزاع بعملية تسمى «آلية كبش الفداء»، عندها يتوحد بنو البشر على المستوى الفردي والجماعي بهدف حل النزاع من خلال قتل الملك أو الشخص الذي يُعتبر الأقل دعمًا للنزاع بسبب عدم تحملهم المسؤولية أو القدرة على التفكير الذاتي لمعرفة دورهم الخاص في النزاع، وبعد موت ذلك الشخص يشعرون براحة كبيرة لكن توحدهم هذا يدفعهم للتفكير بأن ذلك الملك الميت أصبح إلهًا بما معناه التقديس أو التأليه. أو يكون بطريقة أخرى فيعزون ذنبًا لشخص بريء إذ يعتقدون أنّ قتل هذا الشخص يجلب السكينة والوحدة المشتركة الضرورية في تأسيس حضارة الإنسان. بالنسبة لجيرارد فهو يعتبر الدين والأساطير محطات ضرورية في التطور البشري لاحتواء العنف الناشئ جراء العداء المحاكاتي والتوزيع غير المنصف في الأشياء المرغوبة، فقد وجّه الدِّين دافع كبش الفداء نحو مفاهيم تخيلية مثل الشياطين وإبليس التي شهد غيابها تصاعدًا في النزاع البشري بحسب آراء جيرارد. كانت أفكار جيرارد على النقيض التام مع أفكار ما بعد الحداثة التي كانت سائدة طوال حياته فضلًا عن آراءه التشاؤمية في طبيعة الإنسان التي كانت هي الأُخرى كانت على النقيض مع الاتجاهات السائدة آنذاك. يعتبر جيرارد الدين أداة أساسية في التماسك، متبنيًا وموسعًا العديد من أفكار نيتشه، فهو يعتقد أن الهدف الرئيسي من النصوص المقدسة هو إنهاء ممارسة التضحية البشرية من خلال تغيير، بشكل طقسي، السلوك الذي تُحدثه آلية كبش الفداء. كان جيرارد استاذًا في جامعة جونز هوبكينز منذ عام 1957 وحتى عام 1981، ثم درّس في جامعة ستانفرد حيث لُقّب بالزميل المميّز في معهد هوفر؛ مركز التفكير المحافظ في ستانفورد. في عام 2005، أصبح جيرارد مع الأعضاء الأربعين الملقبين بـ«الخالدين» في الأكاديمية الفرنسية نظرًا لما قدموه من مساهمات.
للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >