Clay, Henry, 1777-1852

لتكبير النص لتصغير النص
  • شخصية
| رقم النظام 987007259676405171

معلومات حول الهوية:

الاسم الرئيس (بالعبرية)
קליי, הנרי, 1777-1852
الاسم الرئيس (باللاتينية)
Clay, Henry, 1777-1852
صِيَغ اسمية أخرى
Clay, H. (Henry), 1777-1852
تاريخ الميلاد
1777-04-12
تاريخ الوفاة
1852-06-29
بلدان ذات صلة
United States
مهنة
Lawyers
Legislators
لغات ذات صلة
eng
النوع الاجتماعي
male
MARC
MARC

أرقام تعريفية أخرى

VIAF: 32012452
Wikidata: Q319630
Library of congress: n 50041909
مصادر المعلومات
  • Biog. dir. of the U.S. Congress, viewed online, Sept. 2, 2015(CLAY, Henry, (father of James Brown Clay), a Senator and a Representative from Kentucky; born in the district known as “the Slashes,” Hanover County, Va., Apr. 12, 1777; attended the public schools; studied law in Richmond, Va.; admitted to the bar in 1797 and commenced practice in Lexington, Ky.; member, State house of representatives 1803; elected as a Democratic Republican to the United States Senate to fill the vacancy caused by the resignation of John Adair and served from Nov. 19, 1806, to Mar. 3, 1807, despite being younger than the constitutional age limit of thirty years; member, State house of representatives 1808-1809, and served as speaker in 1809; again elected as a Democratic Republican to the United States Senate to fill the vacancy caused by the resignation of Buckner Thruston and served from Jan. 4, 1810, to Mar. 3, 1811; elected as a Democratic Republican to the Twelfth and Thirteenth Congresses and served from Mar. 4, 1811, to Jan. 19, 1814, when he resigned; Speaker of the House of Representatives (Twelfth and Thirteenth Congresses); appointed one of the commissioners to negotiate the treaty of peace with Great Britain in 1814; elected as a Democratic Republican to the Fourteenth Congress (Mar. 4, 1815-Mar. 3, 1817); seat declared vacant by the governor of Kentucky, "caused by the acceptance of Henry Clay to sign a commercial convention as minister plenipotentiary to Great Britain"; elected in a special election as a Democratic Republican to the Fourteenth Congress to fill his own vacancy on Oct. 30, 1815; re-elected as a Democratic Republican to the Fifteenth and succeeding Congress (Mar. 4, 1817-Mar. 3, 1821); Speaker of the House of Representatives (Fourteenth, Fifteenth and Sixteenth Congresses); elected to the Eighteenth and Nineteenth Congresses and served from Mar. 3, 1823, to Mar. 6, 1825, when he resigned; again served as Speaker of the House of Representatives (Eighteenth Congress); appointed Secretary of State by President John Quincy Adams 1825-1829; elected as a National Republican to the United States Senate on Nov. 10, 1831, to fill the vacancy in the term commencing Mar. 4, 1831; reelected as a Whig in 1836 and served from Nov. 10, 1831, until Mar. 31, 1842, when he resigned; chairman, Committee on Foreign Relations (Twenty-third and Twenty-fourth Congresses), Committee on Finance (Twenty-seventh Congress); unsuccessful presidential candidate of the Democratic Republican Party in 1824, of the National Republican Party in 1832, and of the Whig Party in 1844; again elected to the United States Senate and served from Mar. 4, 1849, until his death in Washington, D.C., June 29, 1852; lay in state in the Rotunda of the United States Capitol, July 1, 1852; funeral services were held in the Senate Chamber; interment in Lexington Cemetery, Lexington, KY)
  • LC data base, 9-16-88(hdg.: Clay, Henry, 1777-1852)
  • To the people of the congressional district ... 1825:p. 33 (H. Clay)
  • LCN
1 / 1

ملخص ويكيبيديا:

هنري كلاي (الإنجليزية: Henry Clay) (12 أبريل 1777 - 29 يونيو 1852) هو محامي ومزارع ورجل دولة وخطيب أمريكي مثل كنتاكي في مجلس الشيوخ ومجلس النواب. كان كلاي رئيس مجلس النواب لثلاث فترات متتالية، وساعد في انتخاب جون كوينسي آدمز رئيسا، وعينه آدمز بعد ذلك كوزير للخارجية. خدم كلاي أربع فترات منفصلة في مجلس الشيوخ، بما في ذلك من 1831 إلى 1842 ومن 1849 إلى 1852. ترشح للرئاسة في انتخابات 1824 و1832 و1844، وسعى دون نجاح ليترشح عن حزبه في انتخابات 1840 و1848. كان كلاي أحد من حفنة من القادة الوطنيين المركزيين من 1811 إلى خمسينات القرن التاسع عشر، حيث حدد القضايا، واقترح الحلول القومية، وأنشأ حزب الويغ، أحد الطرفين الرئيسيين خلال نظام الحزب الثاني. ولد كلاي في مقاطعة هانوفر بولاية فرجينيا في عام 1777، ولكنه انتقل إلى ليكسينغتون، كنتاكي في عام 1797. بدأ عمله في القانون وفاز بانتخابات المجلس التشريعي للولاية كجمهوري ديمقراطي. انتقل كلاي إلى الساحة الوطنية بعد أن خدم فترتين قصيرتين في مجلس الشيوخ، وانتخب في مجلس النواب في عام 1810؛ انتخب فورا كرئيس لمجلس النواب. وهو من أبرز أنصار الحرب، وساعد قيادة الكونغرس في إعلان حرب 1812 ضد بريطانيا بشأن انتهاكها للشرف الأمريكي. في عام 1814، ساعد كلاي في التفاوض على معاهدة غنت، التي أنهت هذه الحرب. وضع كلاي بعدها نظامه الأمريكي، والذي دعا فيه إلى زيادة التعريفات الجمركية لتعزيز الصناعة في الولايات المتحدة وتمويل البنية التحتية عن طريق التمويلات الفدرالية. وساعد في تأسيس بنك وطني قوي ودافع عنه ضد هجوم الرئيس أندرو جاكسون. فشل كلاي في انتخابات الرئاسة عام 1824، ثم ساعد آدامز على الفوز بانتخابات الوحدة عام 1824 في مجلس النواب. أدان جاكسون دور كلاي في انتصار آدامز، وكذلك تعيين كلاي لاحقا كوزير للخارجية، واصفا العملية بأنها «صفقة فاسدة». عاد كلاي إلى مجلس الشيوخ في عام 1831. وواصل الدعوة إلى نظامه الأمريكي، وحشد المعارضة ضد الرئيس جاكسون وحزبه الديمقراطي الجديد. عارض جاكسون التحسينات الداخلية المدعومة من الحكومة الاتحادية وبنك وطني على أنها تهديد لحقوق الولايات، كما استخدم الرئيس حق النقض لإحباط مقترحات كلاي. ترشح كلاي في عام 1832 للرئاسة كمرشح للحزب الجمهوري الوطني وخسر أمام جاكسون. اتحد الجمهوريون الوطنيون بعد الانتخابات مع معارضي جاكسون الآخرين لتشكيل حزب الويغ، الذي ظل أحد أهم الحزبين السياسيين في البلاد في زمن وفاة كلاي. فاز كلاي بترشيح حزب الويغ في انتخابات عام 1844. عارض كلاي ضم تكساس، ويعود هذا جزئيا بسبب مخاوفه من أن يؤدي هذا إلى إشعال قضية الرق، وهو ما أضر بحملته، وفاز الديمقراطي جيمس بولك بالانتخابات. كما عارض الحرب المكسيكية الأمريكية، والتي نتجت جزئيا عن ضم تكساس. عاد كلاي إلى مجلس الشيوخ لولاية أخيرة، حيث ساعد في التوصل إلى حل توفيقي حول حالة الرق في الأراضي المكسيكية التي أخذت في الحرب. عرف كلاي بلقب «المساوم العظيم»، حيث توسط في اتفاقات هامة خلال أزمة الإلغاء وعلى مسألة الرق. وكان جزءا من «الثلاثي العظيم» إلى جانب مع زميليه دانيال وبستر وجون كالهون، كان له دور فعال في صياغة تسوية ميزوري عام 1820، والتعرفة الوسطية لعام 1833، وتسوية عام 1850 التي خففت التوترات الجهوية. وكان ينظر إليه على أنه الممثل الرئيسي للمصالح الغربية في هذه المجموعة، وأطلقت عليه ألقاب مثل «هاري الغربي» و «نجمة الغرب». وبصفته صاحب مزرعة، كان كلاي مالك عبيد، ولكن أعتقهم في وصيته.

للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >