Ochs, Phil
لتكبير النص لتصغير النص-
تم الحفظ بنجاحהפריט קיים באזור האישישגיאהلحفظ المحتوى الرجاء تسجيل الدخول
معلومات حول الهوية:
- Oxford music online, December 8, 2016:New Grove dictionary of American music, 2nd ed. (Ochs, Phil(ip David); born December 19, 1940, El Paso, Texas, died April 9, 1976, Far Rockaway, New York; American singer, songwriter, and political activist)
- Eliot, M. Death of a rebel, 1989:CIP t.p. (Phil Ochs) data sheet (Philip David Ochs; b. Dec. 1940)
- LC data base, 6-28-89(hdg.: Ochs, Phil)
- There but for fortune, 1996:CIP t.p. (Phil Ochs) p. 482 (adopted the name and alter ego John Butler Train in 1975) p. 548 (committed suicide Apr. 9, 1976)
ملخص ويكيبيديا:
كان فيليب ديفيد أوكس (19 ديسمبر 1940- 9 أبريل 1976) شاعرًا غنائيًا أمريكيًا ومغني احتجاجات (أو مغنيًا موضوعيًا، كما يُفضل أن يُسمى). عُرف أوكس بذكائه الحاد، ودعابته الساخرة، ونشاطه السياسي، وكلمات أغانيه المتجانسة غالبًا، وصوته المميز. كتب مئات الأغاني في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي وأطلق ثمانية ألبومات. قدم أوكس أداء في العديد من الأحداث السياسية في خلال فترة الثقافة المضادة في الستينيات، بما في ذلك معارضة تدخل الولايات المتحدة في حرب فيتنام، وحشود حركة الحقوق المدنية، والأحداث الطلابية، وأحداث العمالة المنظمة على مسار حياته المهنية، بالإضافة إلى الظهور في العديد من الحفلات الموسيقية في أماكن مثل قاعة تاون هول وقاعة كارنيجي في مدينة نيويورك. من الجانب السياسي، وصف أوكس نفسه بأنه «ديمقراطي اشتراكي يساري» صار «ثوريًا مبكرًا» بعد أن قادت احتجاجات المؤتمر الوطني الديمقراطي 1968 في شيكاغو إلى شغب شرطيّ، ما حمل أثرًا عميقًا في حالته العقلية. بعد سنوات من الكتابة الخصبة في الستينيات، تدهور استقرار أوكس العقلي في السبعينيات. استسلم في آخر الأمر لعدد من المشكلات بما فيها الاضطراب ثنائي القطب والكحوليّة، ومات منتحرًا في 1976. تضمن المؤثرون في أوكس وودي غوثري، وبيت سيغر، وبودي هولي، وإلفيس بريسلي، وبوب جيبسون، وفارون يونغ، وميرل هاغرد. تضم أشهر أغانيه: «لن أسير بعد الآن»، و«عندما أرحل»، و«تغييرات»، و«الصلب»، و«درافت دودجر راغ»، و«أحبيني، أنا لبرالي»، و«خارج دائرة صغيرة من الأصدقاء»، و«القوة والمجد»، «هناك لكن لأجل الثروة»، و«انتهت الحرب»، و«لا مزيد من الأغاني».
للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >