Tylor, Edward B. 1832-1917
لتكبير النص لتصغير النص-
تم الحفظ بنجاحהפריט קיים באזור האישישגיאהلحفظ المحتوى الرجاء تسجيل الدخول
معلومات حول الهوية:
- DNB(Tylor, Sir Edward Burnett (1832-1917), anthropologist)
- Fun ṿanen hoben zikh genumen religyonen, 1903 or 1904:t.p. (E. Ṭaylor) p. 3 (Edṿard B. Ṭaylor)
- Yüan shih wen hua, 1992:t.p. (Ai-te-hua Tʻai-le, of U.K.) colophon, etc. (E.B. Tylor [in rom.]; 1832-1917)
- His Primitive culture, 1871.
- Annual report of the Board of Regents of the Smithsonian Institution, showing the operations, expenditures and condition of the Institution for the year 1867:p. 391 (Edward Burnet Taylor, Esq.)
- Oxford DNB, Nov. 3, 2009(Tylor, Edward Burnett; b. Oct. 2, 1832, Camberwell, England; his work as an organizer and teacher helped to establish anthropology as a legitimate field of scientific enquiry; University of Oxford awarded him the degree of DCL in 1875; he was appointed keeper of the university museum in 1883, reader in anthropology in 1884, and professor of anthropology in 1896; retired with the title emeritus professor in 1909, and was knighted in 1912; d. Jan. 2, 1917, Wellington, Somerset)
- LCN
ملخص ويكيبيديا:
السير إدوارد بيرنت تايلور (الإنجليزية: Edward Burnett Tylor) (2 أكتوبر 1832 - 2 يناير 1917) هو أنثروبولوجيا إنجليزي ومؤسس لعلم الأنثروبولوجيا الثقافية. ساعدت دراساته على تحديد مجال الأنثروبولوجية وتطور الاهتمام بذلك العلم. كان أستاذاً للأنثروبولوجية بجامعة أكسفورد (1896 – 1909 م). أهم كتبه «الثقافة البدائية» (1871 م) و«النثروبولوجية» (1881 م). جسّدت أفكار تايلور مذهب التطور الثقافي في القرن التاسع عشر. من خلال أعماله «الثقافة البدائية» في عام 1871 و«الأنثروبولوجيا» في عام 1881، عرّف محتوى الدراسات العلمية لعلم الأنثروبولوجيا، استنادًا إلى النظريات التطورية لتشارلز لايل. كان يؤمن بوجود مبادئ وظيفية لتطور المجتمع والدين. وأكد تايلور اجتياز جميع المجتمعات لثلاث مراحل أساسية من التطور: ابتداءً بالهمجيّة إلى البربريّة وانتهاءً بالحضارة. يُعتَبر تايلور شخصيةً مؤسِّسة لعلم الأنثروبولوجيا الثقافي، وساعدت أعماله العلمية في بناء نظام علم الأنثروبولوجيا في القرن التاسع عشر، إذ كان يعتقد أن «الدراسات التي تبحث في تاريخ الإنسان الحالي بالإضافة إلى عصور ما قبل التاريخ، يمكن استخدامها كأساس لإصلاح المجتمع الإنجليزي». أعاد تايلور تقديم مصطلح «الأرواحية» (أي الإيمان بالروح الفردية لكل الأشياء والمظاهر الطبيعية)، إذ اعتبر أن الروحانية هي المرحلة الأولى من تطور الأديان.
للاطلاع على المقالة الكاملة في ويكيبيديا >